أحمد الرحماني الهمداني

462

الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

الفصل 2 حقيقة الصراط ومنزلة على وأولاده المعصومين عليهم السلام عنده 1 - عن المفضل بن عمر ، قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصراط ، فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الأمام المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم ( 1 ) . 2 - عن أبي مالك الأسدي ، قال : ( قلت لأبي جعفر عليه السلام أسأله عن قول الله تعالى : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ( 2 ) ، قال : فبسط أبو جعفر عليه السلام يده اليسار ثم دور فيها يده اليمنى ، ثم قال : نحن صراطه المستقيم - الحديث ( 3 ) . أقول : قال بعض المحققين في هامش ( بحار الأنوار ) : ( هذا إشارة إلى أن تعدد الأئمة عليهم السلام لا ينافي كونهم سبيلا واحدا . . . ) . 3 - عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إن الله تبارك و

--> ( 1 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 8 : ص 66 ، وج 24 : ص 11 . ( 2 ) - الانعام ، 6 : 153 . ( 3 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 24 : ص 15 .