أحمد الرحماني الهمداني

158

الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

جبل قد علا على الجنة ، وفوقه عرش رب العالمين ، ومن سفحه تتفجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنان ، وعلي عليه السلام جالس على كرسي من نور ، يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه سند بولاية علي وولاية أهل بيته ، فيدخل محبيه الجنة ، ومبغضيه النار ( 1 ) . 4 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم ، لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب ( 2 ) . 5 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة . نصب الصراط على جهنم ، لم يجز عنها أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 3 ) . 6 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب ( 4 ) . 7 - قال ابن عباس : ( قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : للنار جواز ؟ قال : نعم ، قلت : وما هو ؟ قال : حب علي بن أبي طالب عليه السلام ( 5 ) . 8 - عن عبادة بن صامت رضي الله عنه ، قال : ( كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا رأينا أحدهم لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا وأنه لغير رشدة ) . قوله : ( لغير رشدة ) هو بكسر الراء وإسكان الشين ، أي ولد زنا ، وهذا مشهور من قديم الأيام أنه ما يبغض عليا إلا ولد الزنا ( 6 ) .

--> ( 1 ) - ينابيع المودة ، ص 113 . ( 2 ) - المصدر السابق ، ص 112 و 113 . ( 3 ) - المصدر . ( 4 ) - ينابيع المودة ، ص 22 نقلا عن جواهر العقدين والشفاء ، والإتحاف للشبراوي ، ص 4 ، ط القاهرة . ( 5 ) - تاريخ بغداد ، ج 3 : ص 161 . ( 6 ) - أسنى المطالب ، للحافظ الجزري الشافعي ، ص 58 .