أحمد الرحماني الهمداني
137
الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
إلا نفسه ، ولا يكاد يوقن بأنه كلام من ينغمس في الحرب مصلتا سيفه ، فيقط الرقاب ، ويجدل الابطال ، ويعود به ينطف دما ، ويقطر مهجا ، وهو مع ذلك الحال زاهد الزهاد ، وبدل الأبدال . وهذه من فضائله العجيبة ، وخصائصه اللطيفة ، التي جمع بها الأضداد ، وألف بين الأشتات ( 1 ) . ( العلامة السيد الرضي ) 13 - ( ومن اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه ( 2 ) . ( الفخر الرازي ) 14 - ( أما إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يجهر بالتسمية ، فقد ثبت بالتواتر ، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله عليه السلام : اللهم أدر الحق مع علي حيث دار ( 3 ) . 15 - ( إن علي بن أبي طالب عليه السلام كلام الله الناطق ، وقلب الله الواعي ، نسبته إلى من عداه من الأصحاب شبه المعقول إلى المحسوس ، وذاته من شدة الإقتراب ممسوس في ذات الله ( 4 ) . 16 - ( مات الإمام علي شأن جميع الأنبياء الباصرين الذين يأتون إلى بلد ليس ببلدهم ، وإلى قوم ليس بقومهم ، في زمن ليس بزمنهم ( 5 ) . ( جبران خليل )
--> ( 1 ) مقدمة نهج البلاغة . ( 2 ) - التفسير الكبير ، ج 1 : ص 205 و 207 . ( 3 ) - المصدر . ( 4 ) - حاشية الشفاء ، ص 566 ، باب الخليفة والامام . ( 5 ) - صوت العدالة ، ج 5 : ص 1213 .