السيد عبد الحسين اللاري

6

تقريرات في أصول الفقه

عديدة في مجالات علمية شتّى ومنها هذا الكتاب الذي بين يديك ، والذي يظهر من متابعة سير التأليف أن هدف السيّد المؤلّف كان هو الالمام بجميع المسائل الأصولية إلّا انّه سجّل مباحث الألفاظ تقريرا لمباحث أحد أساتذته ومزجه بتحقيقاته العميقة ثم اردفه بتعليقات وافية على فرائد الأصول للشيخ الأعظم الأنصاري قدّس سرّه وبذلك كملت الدورة وقد أومأ إلى ترتيب المجلّدين في مواضع عديدة من التعليقات التي تعدّ المجلّد الثاني لدورته الأصولية حيث تطرّق فيه لمباحث القطع والظن والأصول العلمية . ومن الغريب ما ورد في مقدّمة التحقيق عن كتاب تقريرات المجدّد الشيرازي تحقيق مؤسسة آل البيت حيث ورد فيها انّ لهذا الكتاب ( أي تقريرات الميرزا ) نسخ خطّية ثلاثة وان منها نسخة بخطّ السيد عبد الحسين اللاري الدزفولي وهو من تلاميذ السيد الشيرازي وتقع في مجلّدين وانها تشتمل على أخطاء كثيرة . . . إلى آخر ما ورد بهذا الشأن . وعلى هذا الأساس فقد اقتطع من هذا الكتاب مبحث الصحيح والأعم والحق بالكتاب المذكور بزعم انّ هذه نسخة من ذلك الكتاب وحيث انّه كان فاقدا لهذا المبحث فقد أكمل بالوارد في هذا الكتاب ، وهذا أمر غريب ، إذ لم نجد مشابهة بين ألفاظ الكتابين وترتيبهما ومطالبهما وها هو الآن بين يديك - أيها القارئ العزيز - ويمكنك المقارنة والأمر واضح جدا فملاحظة عابرة على الكتابين كافية لردّ هذا التحقيق . هذا مضافا إلى انّ سيّدنا العلّامة اللاري قدّس سرّه ذكر في مقدمة الكتاب ما هذا نصّه : « لمّا ساعدني سواعد التوفيقات الإلهي على الحضور في محفل أستاذنا الربّاني وأبينا الروحاني جعلني اللّه فداه ، شاهدت ثمار الحقائق تتساقط من