تقرير بحث النائيني للخوانساري
6
في اجتماع الأمر والنهي
كذلك بالنسبة إلى الفعل الصادر منه وهو الحركة في المقام التي هي الحالة الواحدة المتصفة بوصفين فيكون متعلق الأمر والنهى هي الحالة الشخصية والجهتان تعليليتان أو ليس كك بل متعلقهما نفس الجهتين اللتين هما بأنفسهما تقييديتان ومتغايرتان ( الخامس ) ان اجتماع العنوانين تارة على نحو التلازم كاستقبال القبلة واستدبار الجدى في العراق وأخرى على نحو التركيب والاجتماع التركيبي على قسمين انضمامى واتحادي اما المتلازمان فهما مختلفان بالهوية والوجود بحيث يمكن الإشارة الحسية إلى كليهما غاية الأمر لا ينفكان في الخارج فصارا كذى حقوقين واما الانضمامي فكتركيب المادة والصورة فهما بأنفسها كالممزوجين وان لم يمكن الإشارة الحسية اليهما الا ماهيتان متغايرتان وفي عالم الايجاد والوجود منضمان ومختلطان هذا حال الذاتيين وكذلك العرضيين والذاتي والعرضي فان حلاوة السكر وان لم تكن ممتازة عن بياضها ولا يمكن الإشارة الحسية بشخصها إلّا انها متغايرة بالهوية عن البياض ( نعم ) في عالم الايجاد موجودان في وجود واحد وكل منهما من مشخصات الآخر وحدوده واما الاتحادي فكتركيب الجنس والفصل فان الجنس عين الفصل والفصل عين الجنس والانسان هو الحيوان وهو الناطق والسكر هو الحلو وهو الأبيض والنزاع في مسئلتنا هذه ان متعلقى التكليفين الذين هما من باب الاجتماع التركيب هل من باب الانضمامي حتى يكون كباب التلازم فيختلف متعلق الأمر والنهى أو من باب الاتحادي حتى يكون من باب أكرم العالم ولا تكرم الفاسق الذي يتحد متعلق التكليف فيه لاعتبار الذات في متعلق الأمر والنهى اى موضوع التكليف الامرى هو العالم الذي هو بشخصه موضوع التكليف النهى