الشيخ عبد النبي النجفي العراقي
99
التقريرات المسمى بالمحاكمات بين الأعلام
كالانتصاب والهوى وعرف الإضافة بأنها النسبة بين الشيئين يكون نسبة أحدهما اليه كنسبة الآخر اليه ولذا عرف بأنها تكرار النسبة وينقسم إلى قسمين حقيقي وهو نفس النسبة ومشهوري وهو طرفاها وعرف ( الفعل ) بأنه تأثير الشيء في غيره ومصاديقه واضحة وعرف ( الانفعال ) بأنه تأثر الشيء من شيء ومصاديقه جلية وعرف الملك بأنه نسبة الجسم إلى حاوله أو لبعض اجزائه كبدن الانسان إلى لباسه الحاوي له أو العمامة الحاوي لرأسه ( والثالثة ) يستحيل عقلا ان يكون شيء موجودا خارجا عن تلك المقولات وإلّا لا يصدق عليه شيء ولذا يقولون بعدم صدقه على العدم المطلق الا الوجود الذي منه الواجب تعالى الذي إنيّته ماهيته فإنه غير داخل في مقولة من المقولات ويكون اجل وارفع واشرف من أن يناله العقل كما لا يخفى ولذا لم يقدر وأعلى تعريفه ( والرابعة ) ان تلك الاعراض بسائط وذوات التشكيك التي ما به امتيازه عين ما به الاشراك فان النور هو ظاهر بذاته ومظهر لغيره والأشدية كك والشديد كك والأضعف كك والضعيف كك فإذا سئل من أن النور ما هو فيجاب بالأول وإذا سئل من تمام أنواعه فيجاب بالأول أيضا وانما قلنا بأنها بسائط لعدم كونها مركبا من المتباينات ( والخامسة ) قد عرفت ان تلك الاعراض لها جنس وفصول ولذا قسمت كل واحدة منها إلى اقسام كما عرفت اجمالها فلا يتوهم كما توهم انا لما قلنا بأنها بسائط ليست لها جنس ولا فصل كيف قد عرفت اتفاقهم على تقسيمها إلى الأجناس والأنواع والأصناف والافراد فليس معنى البساطة هو انه ليس لها جنس ولا فصل بل المراد انها ذوات التشكيك وانها لم تكن في الخارج مركبة من المتباينات ( والسادسة ) ان الحركة هي الخروج من القوة إلى الفعل تدريجا وقيل بأنها الخروج من النقصان إلى الكمال وقيل بأنها كمال لما بالقوة والمختار هو الثالث كما عن المتكلمين وهو المشهور عند الأصوليين أيضا وكيف كان قد اختلفوا في انها اى مقولة والمشهور عند الحكماء والمتكلمين بأنها من مقولة الأين وعن المطارحات بأنها مقولة مستقلة وذهب في الاسفار بأنها ليست من الماهيات حتى تندرج في مقولة أو تكون مقولة مستقلة بل هي الوجود في عالم الطبيعة ولذا ذهب إلى الحركة في الجوهر فالحركة والوجود عنده مترادفان وقيل