السيد الخميني

227

التعادل والترجيح

حلال محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حلال إلى يوم القيامة 84 ، 85 ، 87 خذ بما اشتهر بين أصحابك ، ودع الشاذّ النادر 101 خذ بما فيه خلاف العامّة 129 ، 133 ، 193 خطب النبيّ بمنى فقال : أيّها الناس ، . . . 183 دع ما يريبك إلى ما لا يريبك 209 ، 210 دعوا ما وافق القوم ؛ فإنّ الرشد في خلافهم 180 شيعتنا المسلّمون لأمرنا ، الآخذون بقولنا ، . . . 196 صلّها في المحمل 54 ، 121 فإذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت 124 ، 126 ، 144 ، 146 ، 147 ، 148 ، 152 فإن لم تجدوهما في كتاب اللَّه فاعرضوهما على . . . 191 فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فردّوه 189 ، 190 فمَن ترك الشبهات نجا من المحرّمات ومَن . . . 135 كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة 182 لا تصلّها إلّا على الأرض 54 ، 121 لا تعمل بواحد منهما حتّى تلقى صاحبك فتسأله 129 ، 134 ، 136 ، 193 لأنّا لا نرخّص فيما لم يرخّص فيه رسول اللَّه ، و . . . 216 لأنّ حكم اللَّه في الأولين والآخرين . . . سواء 84 لا واللَّه ، لا يسعكم إلّا التسليم لنا 193 ما أنتم واللَّه على شيء ممّا هم فيه ، ولا هم على شيء . . . 196 ما جاءك عنّا فقس على كتاب اللَّه . . . 180 ، 184 ، 186