السيد الخميني

132

التعادل والترجيح

للتوقّف أيضاً « 1 » وسيأتي الكلام فيها « 2 » . جمع الشيخ الأعظم والعلّامة الحائري وما فيهما فهذه جملة من الروايات المستدلّ بها للتخيير والتوقّف ، وقد اختلفت أنظار المحقّقين في الجمع بينها . اختار شيخنا المرتضى - تبعاً لبعض « 3 » - الجمعَ بينها ؛ بحمل أخبار الإرجاء والتوقّف على صورة التمكّن من الوصول إلى الإمام ، كما يظهر من بعضها . قال : فيظهر منها أنّ المراد ترك العمل وإرجاء الواقعة إلى لقاء الإمام ، لا العمل فيها بالاحتياط « 4 » . وهذا لا يخلو من بعد وإشكال ؛ لأنّ المراد من « التمكّن » إمّا أن يكون التمكّن الفعليّ في حال حضور الواقعة ووقت العمل ؛ بأن يكون الإمام حاضراً في البلد مثلًا ، فهو مخالف لسوق الأخبار ؛ لأنّ الظاهر منها السؤال عن الواقعة

--> ( 1 ) حاشية المحقّق الهمداني على الرسائل : 124 السطر ما قبل الأخير . ( 2 ) سيأتي في الصفحة 136 - 141 . ( 3 ) الاحتجاج : 357 ، الفصول الغروية : 446 السطر الأول . ( 4 ) فرائد الأصول : 439 السطر ما قبل الأخير .