السيد الخميني

125

التعادل والترجيح

سَماعة « 1 » الآتية في أخبار التوقّف : وفي رواية أخرى : « بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك » « 2 » . ويحتمل أن لا تكون رواية مستقلّة ، بل إشارة إلى مضمون بعض ما تقدّم . السابعة : ما عن « الفقه الرضويّ » : « والنفساء تدع الصلاة أكثره مثل أيّام حيضها . . . » إلى أن قال : « وقد روي ثمانية عشر يوماً ، وروي ثلاثة وعشرين يوماً ، وبأيّ هذه الأحاديث اخذ من جهة التسليم جاز » « 3 » . والمظنون كون هذا الكتاب من تصنيف بعض العلماء المطّلع على الأحاديث ، وقد جمع بين شتات الأخبار باجتهاده وروى مضمونها ، كما يظهر للمتدبّر فيه ، ولا يبعد أن يكون قوله هذا مأخوذاً من الروايات ، لا رواية مستقلّة .

--> ( 1 ) هو الشيخ الجليل الثقة أبو ناشرة سَماعة بن مِهْران الحضرمي مولى عبد بن وائل الحضرمي . كان يتّجر في القز ويخرج به إلى حرّان ونزل الكوفة في كِندَه . روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وعن أبي بصير ومحمد بن عمران والنسّابة الكلبي وروى عنه محمد بن أبي عمير والحسن بن محبوب وعثمان بن عيسى و . . . انظر رجال النجاشي : 193 / 517 ، معجم رجال الحديث 8 : 297 / 5546 . ( 2 ) الكافي 1 : 53 ، وسائل الشيعة 18 : 77 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 6 . ( 3 ) الفقه الرضوي : 191 ، مستدرك الوسائل 2 : 47 ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 1 ، الحديث 1 .