محمد رضا الشيرازي

77

الترتب

طلب الضدين في صورة سوء اختيار العبد لصح طلب ذلك فيما علق على أمر اختياري في عرض واحد بلا حاجة في تصحيحه إلى الترتب مع أنه محال بلا ريب ولا اشكال . مثاله : ما لو قال المولى للعبد : ان زرت زيدا وجب عليك القيام والقعود في آن واحد . ونظيره - في غير طلب الضدين من سائر أنواع المحال - أن يقول : ان طلقت زوجتك وجب عليك الطيران في السماء . ( ثالثا ) : ما ذكره المشكيني ( قدس سره ) من : ( ان الطلب المتعلق بالمحال محال في نفسه ، لأنه لا تنقدح إرادة الضدين في النفس مع العلم بالضدية . . فطلب المحال من المستحيلات الذاتية مثل اجتماع النقيضين ، لا لقبحه حتى يقال : بعدمه إذا كان بسوء الاختيار أو من غير الحكيم ) . وأما التمثيل بمن توسط الدار المغصوبة ونحوه ففيه بحث طويل ، محله باب اجتماع الامر والنهي فراجع . . . هذه بعض الاشكالات التي أوردت على الوجه الأول مما أفاده صاحب الكفاية ( قدس سره ) في استحالة الترتب ، وقد انقدح عدم نهوضها بدفع ما أفاده ( قدس سره ) ، وسيأتي تمام الكلام حول ذلك في أدلة القول بالامكان إن شاء اللّه تعالى . الوجه الثاني : تعدد الاستحقاق ( الوجه الثاني ) - مما أورد به على الترتب - :