محمد رضا الشيرازي

4

الترتب

هل المسألة أصولية ؟ الظاهر من بعض العبارات : أن موضوع المسألة وجود الامر بالضد المهم معلقا على عصيان الامر بالأهم ونحوه ، وعدم وجوده . وظاهر بعض آخر : كون الموضوع صحة الضد المهم ، وفساده . وقد يورد عليهما : - بناء على استقلالية المسألة وعدم تبعيتها لغيرها لوجود ملاكها فيها - بأن البحث عن حكم فعل المكلف من حيث الاقتضاء والتخيير ، والصحة والبطلان ونحوهما من المباحث الفقهية ، إذ موضوع المسألة الفقهية هو فعل المكلف ، ومحمولها هو عوارضه الحكمية ، ومن الواضح : أن الضد المهم فعل من أفعال المكلف ، وكونه مأمورا به وصحيحا أو باطلا عارض حكمي فتكون المسألة فقهية . وفيه : أولا : ما ذكره المحقق النائيني ( قده ) - كما في أجود التقريرات « 1 » - وهو : أن علم الفقه متكفل لبيان أحوال موضوعات خاصة كالصلاة والصوم

--> ( 1 ) العبارات المنقولة في هذه الرسالة عن الأساطين ( قدس سرهم ) لوحظ فيها عادة : أداء المعنى لا اللفظ .