مهدي المهريزي ومحمد حسين الدرايتي
16
تراث الشيعة الفقهي والأصولي ( المختص بأصول الفقه )
8 . ملاذ الأوتاد في تقرير الأستاذ ( تقرير دروس السيّد عليّ صاحب الرياض ) . « 1 » 9 . موائد العوائد في بيان القواعد والفوائد . « 2 » ونظرة عابرة إلى عناوين المؤلّفات الفقهية والأصولية للأسترآبادي تعرّفنا على أنّه قدّس سرّه مضافا إلى دخوله في أعماق هذه العلوم وفروعها ، كانت له نظرة خارجية عميقة بعيدة عن التقوقع والجمود ، فتراه في عملية الاجتهاد والاستنباط يقوم بتنظيم جميع ما يحتاج إليه من علوم وفنون ، ويستقصي كلّ ما له دخل في الاجتهاد ويؤثّر فيه حتّى يكون قابلا للتعليم . ويقوم بتبويب مطالب الفقه ومباحثه كما أنّه يعتني بفقه الخلافيات ، وكلّ ذلك خير دليل وشاهد على تلك النظرة . ويعرف صدق ما ذكرنا مراجعة هذه العناوين : 1 . تسهيل الصعاب من أمور الطلّاب ( فهرسة لأبواب وفصول كتب الفقه والحديث ) . 2 . مقاليد الجعفرية في القواعد الفقهية . 3 . مواليد الأحكام ( فقه المذاهب الخمسة ) . 4 . خزائن العلوم ( المسائل اللازمة في عملية الاستنباط ) . 5 . موازين الأحكام ( الرسالة التي بين يديك ) . 6 . جامع الفنون ( اثنا عشر علما مؤثّرا في الاجتهاد ) . 7 . رسالة في الفروق بين الأصولي والأخباري . 8 . موائد الفوائد في بيان القواعد والفوائد . وعلى كلّ حال يمكن أن يعدّ الأسترآبادي عالما مستوعبا لجميع زوايا المسائل ، وما تأليفه في اثني عشر علما إلّا خير دليل على ما نقول . وكان - كما تقدّم - عالما له نظرة خارجية إلى العلوم وفروعها بعيدة عن التحجّر والجمود ، خصوصا في مجال الفقه والأصول ، وقد تقدّم ذكر الشواهد الدالّة عليه .
--> ( 1 ) . طبقات أعلام الشيعة « الكرام البررة » ، ج 2 ، ص 253 . ( 2 ) . الذريعة ، ج 23 ، ص 214 .