محمد بيومي مهران

197

الإمامة وأهل البيت

أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يرد على الحوض ، فانظروا بما تخلفوني فيهما ( 1 ) . وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن ، فقال : كأني قد دعيت فأجيب ، إني تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام ، فقال : من كنت مولاه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ( 2 ) . وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن أرقم قال : لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . ثم قال : إن الله مولاي ، وأنا ولي كل مؤمن ، ثم إنه أخذ بيد علي ، رضي الله عنه ، فقال : من كنت وليه ، فهذا وليه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنه ما كان في الدرجات أحد ، إلا رآه بعينه ، وسمعه بأذنيه ( 3 ) . وذكره المتقي الهني في كنز العمال ( 4 ) .

--> ( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 779 ، مسند الإمام أحمد 3 / 17 ، معجم الطبراني الكبير 3 / 63 . ( 2 ) المستدرك للحاكم 3 / 109 . ( 3 ) النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ص 50 - 51 ( بيروت 1983 ) . ( 4 ) كنز العمال 1 / 48 ، 6 / 390 .