محمد بيومي مهران
191
الإمامة وأهل البيت
أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار ( 1 ) ، وما رواه الحافظ محب الدين الطبري في ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، وأخرجه الملا في سيرته من حديث حصين بن عمران قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت ربي أن لا يدخل النار أحدا " من أهل بيتي ، فأعطاني ذلك . وفي رواية - في مجمع الزوائد - عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : إن الله غير معذبك ولا ولدك - قال أخرجه الطبراني عن ابن عباس ( 2 ) . وفي كنز العمال : إن فاطمة حصنت فرجها ، وإن الله أدخلها بإحصان فرجها وذريتها الجنة . قال : أخرجه الطبري عن ابن مسعود ( 3 ) . وروى الخطيب البغدادي ( 392 - 463 ه ) بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابنتي فاطمة حوراء آدمية ، لم تحض ولم تطمث ، وإنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار ( 4 ) . وذكره ابن حجر الهيثمي ( 909 ه / 1504 - 974 ه / 1567 م ) في صواعقه ، وقال : أخرجه النسائي ( 5 ) . ويقول المقريزي - نقلا " عن العلامة نجم الدين سليمان بن عبد القوي ، المعروف بابن عباس الطوفي ( 657 - 716 ه ) ( 6 ) - في الإرشادات الإلهية في المباحث الأصولية - أن الشيعة قد احتجت بقول الله تعالى : * ( إنما يريد الله
--> ( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 152 ، حلية الأولياء 4 / 188 ، ميزان الاعتدال 9 / 202 . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 202 ، كنز العمال 6 / 219 . ( 3 ) كنز العمال 6 / 219 . ( 4 ) تاريخ بغداد 12 / 331 . ( 5 ) الصواعق المحرقة ص 96 . ( 6 ) أنظر : ابن حجر العسقلاني : الدرر الكامنة من أعيان المائة الثامنة 2 / 249 - 252 .