محمد بيومي مهران
184
الإمامة وأهل البيت
ثم هناك حديث الثقلين ، روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم قال : قام فينا خطيبا " بماء يدعى خما " ، بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما ، كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ( 1 ) . رواه الإمام أحمد في المسند ( 2 ) ، والبيهقي في السنن ( 3 ) ، والدرامي في سننه ( 4 ) ، والمتقي في كنز العمال ( 5 ) ، والطحاوي في مشكل الآثار ( 6 ) . وروى الترمذي في صحيحه بسنده عن سعيد والأعمش عن حبيب بن ثابت عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به ، لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيها ( 7 ) .
--> ( 1 ) صحيح مسلم 15 / 179 - 180 ( بيروت 1981 ) . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 4 / 366 . ( 3 ) سنن البيهقي 2 / 148 ، 7 / 30 . ( 4 ) سنن الدارمي 2 / 431 . ( 5 ) كنز العمال 1 / 45 ، 7 / 103 . ( 6 ) مشكل الآثار 4 / 368 . ( 7 ) صحيح الترمذي 2 / 308 ، وانظروا روايات أخرى للحديث الشريف ( صحيح الترمذي 2 / 308 ، 5 / 163 ، كنز العمال 1 / 48 ، 6 / 390 ، ابن حنبل : فضائل الصحابة 1 / 171 ، 172 - 2 / 602 ، المسند 3 / 14 ، 17 ، 26 ، 59 ، 4 / 371 ، معجم الطبراني الكبير 3 / 63 ، 3 / 200 ، مجمع الزوائد 5 / 181 - 182 ، 9 / 7163 164 ، 165 ، تهذيب الخصائص للنسائي ص 50 - 51 ، المستدرك للحاكم 3 / 109 ، 148 ، أسد الغابة 2 / 13 ) .