السيد صادق الحسيني الشيرازي
253
بيان الأصول
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً . « 1 » إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ « 2 » . إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ « 3 » . ثانيها : المسلم الأعمّ من المؤمن ، ومنه قول أمير المؤمنين عليه السّلام في نهج البلاغة : « الناس امّا أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق » . وقوله تعالى : فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ « 4 » وذلك بالنسبة إلى الأدعياء . ثالثها : المؤمن الأخصّ مطلقا من المسلم ، كما في آية الغيبة : أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً « 5 » . والمؤمن كذلك يطلق على المسلم أيضا كقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا . . . « 6 » . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ « 7 » . وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ « 8 » وثالثا : انّه لولا الروايات الخاصّة في كلّ باب باب ، لحملنا آية الغيبة
--> ( 1 ) - الأعراف / 85 . ( 2 ) - الشعراء / 106 . ( 3 ) - الشعراء / 161 . ( 4 ) - الأحزاب / 5 . ( 5 ) - الحجرات / 12 . ( 6 ) - النساء / 136 . ( 7 ) - التغابن / 2 . ( 8 ) - البقرة / 221 .