السيد صادق الحسيني الشيرازي

283

بيان الأصول

وبعض فروعها ، كالعلم والقدرة والحكمة ونحوها بالنسبة إلى اللّه تعالى ، وعدد الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام ، والحساب والثواب والعقاب بالنسبة إلى المعاد ، ونحو ذلك مثل : انّ ما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله حقّ . 2 - ما لا يجب العلم بها ، ولا الاعتقاد بها بخصوصها ، ككثير من صفات اللّه تعالى المذكور في دعاء الجوشن الكبير ، وكثير من معاجز النبي والأئمّة عليهم السّلام ، وأعمارهم ، وأماكن قبورهم ، وانّهم قتلوا ولم يموتوا ، وخصوصيات البرزخ ، والقيامة والجنّة والنار ، غير ما في القرآن فانّه يجب الاعتقاد بأنّ ما بين الدفّتين حقّ من عند اللّه ، ولكن لا يجب العلم بما فيه واحدا واحدا ، كعدد الأنبياء المذكورة أسماؤهم في القرآن ، وقصص الأنبياء مع طواغيت أزمنتهم ، أو مع أممهم ، ونحو ذلك . 3 - ما يشكّ فيه انّه هل يجب العلم والاعتقاد بها ، أم لا ؟ وهو كثير . وهذا القسم الثالث - بعد الفحص واليأس - يمكن التمسّك بدفع الوجوب فيه باستصحاب عدم الوجوب ، وليس من التمسّك بالعدم الأزلي لإثبات العدم النعتي ، لأنّ ذلك ما إذا صار العدم نعتا لأمر موجود مسبوق بالعدم ، وما نحن فيه نستصحب نفس العدم قبل بعثة خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ، إلى الآن . كما يمكن التمسّك في هذا القسم ب : « رفع ما لا يعلمون » و « قبح العقاب بلا بيان » ونحو ذلك .