السيد صادق الحسيني الشيرازي
52
بيان الأصول
الفقيه والعلل بطريقين . اما في الفقيه فاسنده إلى صالح بن سعيد عن يونس عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وطريق الصدوق رحمه اللّه إلى صالح بن سعيد غير معروف ، فلم يذكره العلامة رحمه اللّه . وقد يظن أنه نفس الطريق الآخر ، لوحدة الراوي والمروي عنه ووحدة المتن وهو في العلل عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن سعيد وغيره ، من أصحاب يونس ، عن يونس ، عن رجال شتى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وهذا الطريق لا يخلو من اعتبار تبعا لجمع للظنون الرجالية : - بحث سندي 1 - إذ ( صالح بن سعيد ) وان كان مجهولا ، بالمصطلح الرجالي الحديث - إلّا انه قد يعتبر معتبرا لأمور : ( منها ) ما صرح به الوحيد البهبهاني « 1 » تبعا لخاله المجلسي الثاني ( قده ) - وقد تبعا بعض من تقدم عليهما ، وتبعهم جمع ممّن تأخر عنهم - من اعتبار كل من كان للصدوق رحمه اللّه اليه طريق . ( ومنها ) عطف ( غيره من أصحاب يونس ) على ( صالح بن سعيد ) يقضي بالاطمينان - للمتتبع الدقيق - على العلم الاجمالي بوجود معتبر في البين . ( ومنها ) انه من رجال تفسير على ابن إبراهيم ، فقد روى عنه بواسطة أبيه في تفسير البسملة من سورة الفاتحة - فتامّل . ( ومنها ) غير ذلك مما - بمجموعه - يوجب الاطمينان إلى اعتبار الرجل ، وان كان في كلّ واحد واحد مما ذكر اشكال وفي بعضها - بمفرده - منع . 2 - واما يونس فهو بلا اشكال يونس بن عبد الرحمن لا ابن ظبيان - كما يظهر
--> ( 1 ) - الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني ( ره ) ص 54 .