السيد صادق الحسيني الشيرازي
276
بيان الأصول
عليه وآله وسلّم ) : « إلّا ان كل مال أو مأثرة ودم يدعى ، تحت قدمي هاتين ، الا سدانة الكعبة وسقاية الحاج ، فإنهما مردودتان إلى أهليهما » « 1 » . وفي تفسير علي بين إبراهيم مرسلا عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ان أم سلمة قالت له : « ألم تقل : ان الاسلام يجب ما قبله ؟ قال : نعم » « 2 » . وعن إعلام الورى للطبرسي قال : « قال ابان وحدثني بشير النبال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إلّا ان كل دم ومال ومأثرة كان في الجاهلية ، فإنه موضوع تحت قدمي ، الّا سدانة الكعبة وسقاية الحاج ، فإنهما مردودتان إلى أهليهما » « 3 » . وفي الكافي : علي - أبيه - حنان بن سدير - أبيه ، الباقر عليه السّلام عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إلّا ان كل دم كان في الجاهلية أو احنة ( اي شحناء ) فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة » « 4 » . كتابا الحسين بن سعيد ، أو كتابه والنوادر ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ( والسند - على الأصح - صحيح ) عن الباقر عليه السّلام عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « الا وان كل دم أو مظلمة أو احنة ، كانت في الجاهلية ، فهي مطل ( يعني هدر ) تحت قدمي إلى يوم القيامة » « 5 » . الصدوق في الخصال ، عن الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم ، عن ابن عوف ، عن مكي بن إبراهيم ، عن موسى بن عبيدة ، عن صدقة بن يسار ، عن عبد اللّه بن عمر ، عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « يا أيها الناس ، كل دم في الجاهلية فهو هدر ، وأول دم هو دم الحارث بن ربيعة بن الحارث ، كان مسترضعا في هذيل ، فقتله بنوا الليث - أو قال : كان مسترضعا في بني
--> ( 1 ) - بحار الأنوار / ج 21 / ص 105 . ( 2 ) - بحار الأنوار / ج 21 / ص 114 . ( 3 ) - بحار الأنوار / ج 21 / 132 . ( 4 ) - بحار الأنوار / ج 21 / ص 137 . ( 5 ) - بحار الأنوار / ج 21 / ص 138 .