الشيخ محمد باقر الكمرهاي
4
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول
واسطة في الثبوت والنسبة بين الضابطين عموم من وجه فان المباين أو الأعم قد يكونان واسطة في الثبوت فالعرض ذاتي كما الأخص أو المساوى قد يكونان واسطهء في العروض فالعرض غريب والتحقيق ان العرض الذاتي ما يعرض الشيء حقيقة لا ما ينسب اليه مجازا لمجاورة أو علاقة أخرى مضافا إلى أن محمولات مسائل العلوم غالبا أعم أو أخص مطلقا أو من وجه بالنسبة إلى موضوعات العلوم فلا بد من اعتبار الموضوع لا بشرط حتى تكون تلك المحمولات اعراضا ذاتية لتلك الموضوعات . المقام الثاني : فيما يمتاز به علم عن آخر وهو أمور على ما قيل أو يمكن ان يقال الموضوعات والمحمولات والاغراض والبحث تارة عما يصلح ان يكون مميزا وعلى فرض تعدده في ما وقع به التميز فعلا فيمكن ان يكون المميز الفعلي لعلم شيئا ولآخر شيئا آخر ، قال المحقق الخراساني بعد ما عرف المسائل بأنها قضايا جمعها اشتراكها في الدخول في الغرض ان المميز للعلوم منحصر في الغرض ولا يصح ان يكون الموضوع مميزا أصلا وإلّا يعد كل باب علما ويتداخل العلوم بتداخل موضوعاتها والتحقيق ان يقال إنه مما لا ريب فيه ان علوما متعددة كعلوم الفلسفة والعلوم العربية مما دونت بغرض مشترك أو الأعم لما تكاملت وتشعبت مسائلها جعلت علوما شتى وفرعت منها فان الغرض الداعي للمدون الأول للمباحث الفلسفية بأسرها هو الكشف عن حقايق الأشياء كما عرفت به الفلسفة