ابراهيم اسماعيل الشهركاني
9
المفيد في شرح أصول الفقه
في الطبعة الأولى . وأمّا الشرح في الطبعة الثانية : فهو يزيد عن الطبعة الأولى ثلاثة أضعاف الطبعة الأولى كمّا وكيفا ، حيث جعلته شرحا وافيا ومزيدا لمطالب الشيخ المظفر ، وحرصت في طرحي في الشرح على مطالب ثمينة من الكفاية ، وركزت على آراء صاحب الكفاية الشيخ الآخوند الخراساني « قدس سره » وغيرهم من العلماء الأجلاء . هذا وأسأل الله القبول . وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .