ابراهيم اسماعيل الشهركاني

68

المفيد في شرح أصول الفقه

طبعية تابعة لاستحسان الذوق السليم ؟ فكلما كان المعنى غير الموضوع له مناسبا للمعنى الموضوع له واستحسنه الطبع صح استعمال اللفظ فيه ، وإلا فلا . والأرجح القول الثاني ( 1 ) لأنا نجد صحة استعمال الأسد في الرجل الشجاع مجازا ، وإن منع منه الواضع ، وعدم صحة استعماله مجازا في كريه رائحة الفم - كما يمثلون - وإن رخص الواضع . ومؤيد ذلك اتفاق اللغات المختلفة غالبا في المعاني المجازية ، فترى في كل لغة يعبر عن الرجل الشجاع باللفظ الموضوع للأسد . وهكذا في كثير من المجازات الشائعة عند البشر .