ابراهيم اسماعيل الشهركاني
378
المفيد في شرح أصول الفقه
وكذا في إدراك قبح الشيء باعتبار كونه نقصا للنفس كالجهل ، أو لكونه فيه مفسدة نوعية كالظلم ، فيدرك العقل بما هو عقل ذلك ويستتبع ذما من جميع العقلاء . فهذا المدح والذم إذا تطابقت عليه جميع آراء العقلاء - باعتبار تلك المصلحة أو المفسدة النوعيتين ، أو باعتبار ذلك الكمال أو النقص النوعيين - فإنه يعتبر من الأحكام العقلية التي هي موضع النزاع . وهو معنى الحسن والقبح العقليين الذي هو محل النفي والإثبات . وتسمى هذه الأحكام العقلية العامة : ( الآراء المحمودة ) و ( التأديبات الصلاحية ) ( 1 ) ،