ابراهيم اسماعيل الشهركاني

376

المفيد في شرح أصول الفقه

ومن العجيب ما جاء في جامع السعادات ج 1 ، ص 59 المطبوع بالنجف سنة 1368 إذ يقول ردا على الشّيخ الرئيس ( 1 ) خرّيت ( 2 ) هذه الصناعة : « إن مطلق الإدراك والإرشاد إنما هو من العقل النظري ، فهو بمنزلة المشير الناصح والعقل العملي بمنزلة المنفذ لإشاراته » ( 3 ) . وهذا منه خروج عن الاصطلاح . وما ندري ما يقصد من العقل العملي إذا كان الإرشاد والنصح للعقل النظري ؟ وليس هناك عقلان في الحقيقة كما قدمنا ، بل هو عقل واحد ، ولكن الاختلاف في مدركاته ومتعلقاته ، وللتمييز بين الموارد يسمى تارة

--> ( 1 ) راجع الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني ، ج 2 ، ص 496 - 497 .