الشيخ حسين الحلي

مقدمة 38

أصول الفقه

ه « 1 » والسيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر الخوئي المتوفّى عام 1413 ه « 2 » ، وهؤلاء كلهم تسلّموا مقاليد المرجعية العامة بمدد متفاوتة بعد السيد أبو الحسن الاصفهاني ، ولكن السيد محسن الحكيم ثنيت له المرجعية

--> الظروف التي خيمت على العالمين الإسلامي والعربي خاصة ، توفّي عام 1390 ه . انظر ترجمته في كتاب « الإمام الحكيم » بقلم ولده الشهيد السيد محمد باقر الحكيم / منشورات دار الحكمة طهران . ( 1 ) محمود بن السيد علي الحسيني الشاهرودي ، المولود 1301 ه في احدى القرى التابعة لشاهرود ، حين أكمل مقدمات الدروس الحوزوية توجه إلى النجف ، والتحق بدرس الشيخ محمد كاظم الخراساني وله من العمر 28 سنة ، كما التحق بدرس الميرزا النائيني ، وبعد وفاة طبقة الميرزا النائيني رجعت إليه الأمة في التقليد في حياة مرجعية الإمام الراحل السيد محسن الحكيم ، وعرفته المصادر بالورع والزهد ، وكانت له حلقة درس في الجامع الهندي ، وله تقريرات أستاذه الميرزا النائيني في بعض أبواب الفقه ، توفّي عام 1394 ه . ترجمه آل علي - المصدر المتقدم : 155 . ( 2 ) أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن المير هاشم الموسوي الخوئي ، المولود في مدينة خوي عام 1317 ه ، ونشأ على والده في دروسه الأولية ، وفي حدود 1330 هاجر إلى النجف ، وحضر على بحوث أساتذة العصر : الميرزا النائيني ، وآغا ضياء العراقي ، والكمپاني الشيخ محمد حسين ، وكتب تقريراتهم في الفقه والأصول ، وطبع معظمها ، واستقل بالتدريس ، فكانت حوزته في الفقه والأصول من أكبر حوزات العصر الدراسية ، والكثير ممن تلمذ عليه أصبح من مراجع التقليد ، وقد توسعت ساحة مقلّديه بعد رحيل الإمام السيد محسن الحكيم ، وخطى خطوة هامة إذا أمر بفتح المؤسسات في العالم كلندن ونيويورك وكندا وباكستان والهند ولبنان وغيرها في بعض الدول . عاش في الفترة القاسية من عهد صدام ، ولم يخضع للنظام رغم الضغوط عليه ، توفّي عام 1413 ه ، وضيّق النظام الحاكم المباد على الجماهير بالاحتفال بتشييع جثمانه في النجف ، منع إقامة الفاتحة عليه في النجف وبعض مدن العراق ، أما في الخارج فقد أقيمت على روحه الطاهرة مجالس التأبين في مختلف أرجاء العالم الإسلامي . ترجمه الطهراني - نقباء البشر 1 / 71 - 72 والشاهرودي - المصدر السابق : 160 - 162 .