الشيخ حسين الحلي

مقدمة 30

أصول الفقه

هاما بالنسبة للمرجعية الامامية حينذاك ، وكانت نقلة تاريخية في مسيرة المرجعية الامامية « 1 » . وبعده عاد مركز المرجعية إلى النجف بعد هذه الهجرة التي دامت قرابة ربع قرن بعد وفاة المرحوم الشيرازي . والملفت أن حوزة الشيخ الأنصاري ومن بعده السيد الشيرازي حفلت بجهابذة العلم وفطاحله ، وكانوا أركان المرجعية بعد الشيرازي ، وممن برزوا في الميدان الفقهي والأصولي في الجامعة النجفية لفترة ما بين عام 1313 ه إلى 1350 ه السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي المتوفّى عام 1337 ه « 2 » كان متبحرا في الفقه ، والشيخ ملا كاظم الخراساني المتوفّى عام 1329

--> تلامذته ، وكان ينصت لكل تلميذ له قابلية النقاش في الدرس ، ليستفيد بآرائهم حتى يصفو له الوجه في المسألة : لزيادة الاطلاع يراجع حرز الدين - معارف الرجال 2 / 134 و 235 طبع قم مطبعة الولاية 1405 ، ود . علي الوردي - لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث 3 / 93 طبع أوفسيت - طهران ، ومحمد بحر العلوم - مقدمة كتاب تقريرات آية اللّه المجدد الشيرازي : 1 / 38 - 40 / طبع مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث قم 1409 ه . ( 1 ) لزيادة الاطلاع على مسيرة الإمام المجدد الشيرازي يراجع د . محمد بحر العلوم - مقدمة كتاب تقريرات آية اللّه المجدد الشيرازي : 1 / 7 - 81 . ( 2 ) السيد محمد كاظم بن عبد العظيم النجفي الطباطبائي اليزدي ، ولد عام 1247 ه في قرية قرب مدينة يزد في إيران ، باشر أوليات دروسه الحوزوية في مدينة يزد ، ثم قرأ قسطا من الدروس في أصفهان ، وفي عام 1281 هاجر إلى النجف ودرس على أساتذة معروفين في الحوزة ، ثم عرف بمكانته العلمية واشتهرت مرجعيته ، وألف كتابه الفقهي « العروة الوثقى » الذي أصبح مصدرا فقهيا مهما ، شرح من قبل بعض أعلام المراجع ، ومن تلك الشروح « مستمسك العروة الوثقى » للإمام الراحل السيد محسن الحكيم في 14 مجلدا . توفي السيد الطباطبائي اليزدي عام 1337 ه ودفن في الصحن الحيدري . ترجمه نور الدين الشاهرودي - المصدر المتقدم : 125 - 126 ، والفتلاوي - المصدر المتقدم : 333 .