الشيخ علي كاشف الغطاء

44

أدوار علم الفقه وأطواره

كتابة الحديث وتدوينه وقد سبب ذلك ضياع أعظم ثروة علمية والتفريط بأعظم مرجع بعد القرآن الكريم ويا حبذا لو أمر بجمع الأحاديث مع التحفظ على صحتها كما صنع الخليفة الأول في جمع القرآن الكريم لما استطاع أهل الاغراض الافتراء والكذب والدس في السنة كما لم يستطيعوا ذلك في القرآن الكريم . الاختلاف في خروج الفقهاء من المدينة ومنها الاختلاف في خروج الفقهاء من المدينة فان عمر كان يمنع خروج الفقهاء لسائر الأمصار إلا ما أخرجه للقيام بالوظيفة كالولاية والقضاء وقيادة الجيوش بخلاف الإمام علي عليه السلام . الاختلاف في الرجوع إلى الرأي ومنها الاختلاف في الرجوع إلى الرأي فكان الإمام علي عليه السلام يمنع منه ويقول لو كان الدين بالرأي لكان أسفل القدم أولى بالمسح كما في المحلى لابن حزم وكان على ذلك طريقة الأئمة الأحد عشر من بعده حتى قال الإمام جعفر الصادق لا بأن بن تغلب المتوفي سنة 141 ه أخذتني بالقياس والسنة إذا قيست محق الدين وكان أكثر أهل الحجاز على هذه الطريقة