الشيخ علي كاشف الغطاء

134

أدوار علم الفقه وأطواره

انتقلت هذه الفرقة من إيران إلى الهند لسوء التفاهم الذي وقع بين إمامها حسن علي شاه الحسيني وبين سلطان إيران محمد بن علي علي شاه واتخذ بومباي مقراً له ولأتباعه وقد نقل لي مشايخنا الكرام قدس سرهم ان آقا خان الثاني علي بن حسن شاه المذكور نقل جثمانه بعد أن حنط في بومباي إلى كربلاء . وان زوجته عالية شمس الملك القاجارية ابنة نظام الدولة رئيس وزراء إيران في عهد فتح علي شاه سلطان إيران قد أتت بابنها آقا خان الثالث محمد شاه وهو صغير السن ومعه جماعة من اتباعه النزارية فحلقت رأسه تحت ميزاب الذهب في جانب الصحن الشريف القبلي ثمّ أتت به لدارنا المعروفة بدار كاشف الغطاء وطلبت كتاباً فقهياً لدراسة ولدها المذكور فقدم لها جدي العباس الشيخ علي كتاب الشرائع للمحقق . وكان بخط جيد في ورق من الترمة . وتذهب هذه الفرقة إلى أن الإمامة في ذرية نزار نسلًا بعد نسل حتى تقوم القيامة وإن إمامهم آقا خان الرابع من ذريته إلا أن أحكامهم وانظمتهم قد تطورت بتطور الزمن وأصبحت لا تتفق مع تنظيماتها السابقة ولا يعدون الإمام الحسن عليه السلام في عداد أئمتهم بل ينتقلون من أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى ولده الإمام الحسين عليه السلام بخلاف المستعلية .