السيد تقي الطباطبائي القمي

46

آراؤنا في أصول الفقه

والحديث ضعيف بالقاساني وغيره فلا تصل النوبة إلى ملاحظة دلالته والبحث فيه . [ جملة من الأحاديث ] ومن تلك النصوص ما رواه ابن سنان « 1 » فإنه يستفاد من الحديث ببركة التعليل الوارد فيه ميزان كلي وضابط عام لعدم نقض اليقين بالشك . ولكن في خصوص باب الطهارة الخبثية لا أزيد فيكون الحديث مؤيدا . بقي الكلام في جملة من النصوص الدالة على الطهارة والحلية . منها ما رواه عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : كل شيء نظيف حتى تعلم أنه قذر فإذا علمت فقد قذر وما لم تعلم فليس عليك . « 2 » ومنها ما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الماء كلّه طاهر حتى يعلم أنه قذر « 3 » . ومنها ما رواه مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال سمعته يقول : كل شيء هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك وذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة والمملوك عندك لعلّه حرّ قد باع نفسه أو خدع فبيع قهرا أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة « 4 » . والاحتمالات المتصورة في هذه النصوص متعددة . الاحتمال

--> ( 1 ) - قد تقدم ذكر الحديث في ص 22 . ( 2 ) - الوسائل الباب 37 من أبواب النجاسات الحديث 4 . ( 3 ) - الوسائل الباب 1 من أبواب الماء المطلق الحديث 5 . ( 4 ) - الوسائل الباب 4 من أبواب ما يكتسب به الحديث 4 .