جمعى از علما

594

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

في : مررت بنسوة اخر . إذ القياس بنسوة آخر ، لأنّ اسم التفضيل المجرّد عن اللام ، والإضافة مفرد مذكّر دائما ، ويقدّر العدل فيما سمع غير منصرف ، وليس فيه سوى العلميّة ؛ كزحل وعمر ، بتقدير زاحل وعامر . والتعريف شرط تأثيره في منع الصرف العلميّة . والألف والنون يمنع صرف العلم كعمران ، والوصف الغير القابل للتاء كسكران ، فعريان منصرف ، ورحمان ممتنع . والتركيب المزجيّ يمنع صرف العلم كبعلبك . ووزن الفعل شرطه الاختصاص بالفعل ، أو تصديره بزائد من زوائده . ويمنع صرف العلم : كشمّر ، والوصف الغير القابل للتاء كأحمر ، فيعمل منصرف لوجود يعملة . والصفة تمنع صرف الموازن للفعل ، بشرط كونها الأصل فيه ، وعدم قبوله التاء ، فأربع ، في مررت بنسوة أربع ، منصرف لوجهين . وجميع الباب يكسر مع اللام والإضافة والضرورة . الحديقة الثالثة : فيما يتعلّق بالأفعال . يختصّ المضارع بالإعراب فيرتفع بالتجرّد عن الناصب والجازم . وينصب بأربعة أحرف : « لن » : وهي لتأكيد نفي المستقبل . و « كي » : ومعناها السببية . و « أن » : وهي حرف مصدريّ ، والّتي بعد العلم غير ناصبة ، وفي « أن » الّتي بعد الظنّ وجهان .