جمعى از علما
588
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
الثاني حرفا ، بنيا ، كخمسة عشر ، وحادي عشر وأخواتهما ، إلّا اثنا عشر وفرعيه ، إذ الأوّل منها معرب على المختار ، وإلّا أعرب الثاني كبعلبكّ ، إن لم يكن قبل التركيب مبنيّا ، كسيبويه . التوابع : كلّ فرع أعرب بإعراب سابقه ؛ وهي خمسة : الأوّل : النعت . وهو ما دلّ على معنى في متبوعه مطلقا ، والأغلب اشتقاقه ، وهو : إمّا بحال موصوفه ويتبعه إعرابا ، وتعريفا وتنكيرا ، وإفرادا وتثنية وجمعا ، وتذكيرا وتأنيثا . أو بحال متعلّقه ويتبعه في الثلاثة الأول . وأمّا في البواقي : فإن رفع ضمير الموصوف فموافق أيضا ، نحو : جاءني امرأة كريمة الأب ، ورجلان كريما الأب ، ورجال كرام الأب ، وإلّا فكالفعل ، نحو : جاءني رجل حسنة جاريته ، أو عالية ، أو عال داره ، ولقيت امرأتين حسنا عبداهما ، أو قائما ، أو قائمة في الدار جاريتهما . الثاني : المعطوف بالحرف . وهو تابع بواسطة الواو والفاء ، أو ثمّ أو حتّى أو أم أو إمّا ، أو أو أو بل أو لا أو لكن ، نحو : جاءني زيد وعمرو ، « جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ » « 1 » . وقد يعطف الفعل على اسم مشابه له وبالعكس ، ولا يحسن العطف على المرفوع المتّصل ، بارزا أو مستترا ، إلّا مع الفصل بالمنفصل ، أو فاصل مّا ، أو توسّط « لا » بين العاطف والمعطوف ، نحو : جئت أنا وزيد ، و « يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ » « 2 » ، و « ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا » « 3 » .
--> ( 1 ) المرسلات : 38 . ( 2 ) الرّعد : 23 . ( 3 ) الانعام : 148 .