جمعى از علما
576
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
ولكن ، ولعلّ ، وعملها عكس عمل كان ، ولا يتقدّم أحد معموليها عليها مطلقا ، ولا خبرها على اسمها ، إلّا إذا كان ظرفا أو جارّا ومجرورا ، نحو : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً » « 1 » . وتلحقها ما فتكفّها عن العمل ، نحو : إنّما زيد قائم ، والمصدر إن حلّ محلّ إنّ ، فتحت همزتها ، وإلّا كسرت ، وإن جاز الأمران ، جاز الأمران . نحو : « أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا » « 2 » ، و « قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ » « 3 » ، وأوّل قولي إنّي أحمد اللّه . والمعطوف على أسماء هذه الحروف منصوب ، ويختصّ إنّ وأنّ ولكنّ بجواز رفعه بشرط مضيّ الخبر . الثالث : ما ولا المشبّهتان بليس . وتعملان عملها ، بشرط بقاء النفي وتأخّر الخبر ، ويشترط في « ما » ، عدم زيادة إن معها ، وفي « لا » تنكير معموليها . فإن لحقتها التاء اختصّت بالأحيان ، وكثر حذف اسمها ، نحو : « وَلاتَ حِينَ مَناصٍ » « 4 » . الرابع : لا النافية للجنس وتعمل عمل إنّ ، بشرط عدم دخول جارّ عليها ، واسمها إن كان مضافا أو شبيها به ، نصب ، وإلّا بني على ما ينصب به ، نحو : لا رجل ، ولا رجلين في الدار ، ويشترط تنكيره ومباشرته لها ، فإن عرّف أو فصّل أهملت وكرّرت ، نحو : لا زيد في الدار ولا عمرو ، ولا في الدار رجل ولا امرأة . تبصرة : ولك في نحو : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، خمسة أوجه :
--> ( 1 ) النازعات : 26 . ( 2 ) العنكبوت : 51 . ( 3 ) مريم : 30 . ( 4 ) ص : 3 .