جمعى از علما
566
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
أقلّي اللّوم عاذل والعتابا * فقولي إن أصبت لقد أصابا « 1 » والمعنى يا عاذلة أقلّي لومي وعتابي وصوّبيني فيما أفعل . وشين الوقف وسينها : شين معجمة عند بني تميم وسين مهملة عند بكر تلحق كاف المؤنّث في الوقف نحو : أكرمتكش ، ومررت بكس معجمة أو مهملة ويسمّى شين الكشكشة أو سينها . وعن معاوية - مسكنها هاوية - أنّه قال يوما : من أفصح الناس ؟ فقام رجل من الفصحاء وقال : قوم تباعدوا عن فراتيّة العراق ، وتيامنوا عن كشكشة بني تميم ، وتياسروا عن كسكسة بكر ، ليست فيهم غمغمة قضاعة ، ولا طمطمانيّة حمير ، فقال معاوية : من هم ؟ قال : قومك ، فالكشكشة والكسكسة إلحاق الشين أو السين بكاف المؤنّث ، وبكر وقضاعة بالقاف المضمومة ، وحمير ثلاث قبائل والفراتيّة بضمّ الفاء وتشديد الياء لغة أهل العراق ، والغمغمة على وزن زلزلة عدم تبيّن الكلام ، والطمطمانيّة بضمّ الطاءين ، وتشديد الياء تشبيه الكلام بكلام العجم . وحروف الإنكار زيادة تلحق آخر الكلمة في الاستفهام كقولك لمن قال : قدم زيد ، أزيدنيه ، بضمّ الدال وكسر النون وسكون الياء والهاء منكرا لقدومه إذا كان قليل السفر ، وبخلاف قدومه إذا كان كثير السفر . وكقولك لمن قال : غلبني الأمير ، الأميروه . بمدّ الهمزة وضمّ الراء وسكون الهاء مستهزءا به ، ومنكرا لتعجّبه من أن يغلبه الأمير . وحروف التذكير مدّة تزاد على آخر كلّ كلمة يقف المتكلّم عليها ليتذكّر ما يتكلّم به بعدها مثل أن يقول الرجل في قال ويقول ، ومن العام
--> ( 1 ) يعنى كم كن ملامت وعتاب را اى عاذله وفكر كن در سخن من دربارهء تو پس اگر راست گفتهام ورسيدهام به سخن پس ملامت مكن وبگو كه راست گفته است ، شاهد در دخول تنوين ترنّم است در آخر فعل است كه أصابا بوده باشد ، جامع الشواهد .