جمعى از علما

553

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

المضارع نحو : ما يفعل الآن أو الجملة الاسميّة نحو : ما زيد منطلقا ، أو لنفي الماضي القريب من الحال نحو : ما فعل زيد . وإن ( بكسر الهمزة وسكون النون ) نظيرة ما في نفي الحال فقط وتدخل في الماضي والمضارع والجملة الاسميّة نحو : إن قام زيد ، وإن يقوم زيد ، وإن زيد منطلق . قال : ولا لنفي المستقبل والماضي بشرط التكرير ونفي الأمر والدعاء نحو : لا يفعل زيد ، وقوله تعالى : « فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى » « 1 » وقد لا يتكرّر نحو : لا فعل ، ولا تفعل ، ويسمّى النهي ، ولا رعاك اللّه ويسمّى الدعاء . أقول : قوله : ويسمّى النهي ، معناه أنّ المثال المذكور أعني لا تفعل يسمّى نهيا إذ نفي الأمر نهي ، وقوله : لا فعل ، مثال لنفي الماضي بلا تكرير ، وقد جاء في الشعر أيضا نحو : أيّ أمر سيّئ لا فعله ، والباقي ظاهر . قال : ولا لنفي العامّ نحو : لا رجل في الدار ولا امرأة ولغير العامّ نحو : لا رجل فيها ولا امرأة ، ولا زيد فيها ولا عمرو . أقول : وقد يجيء لا لنفي العامّ أي لتدلّ على نفي جنس مدخولها وهي التي تسمّى لا لنفي الجنس ولا تدخل إلّا على النكرة ، وقد يجيء لا لنفي غير العامّ أي لتدلّ على نفي فرد من أفراد جنس مدخولها ، وقد تدخل على المعرفة والنكرة والأمثلة ظاهرة . قال : ولم ولمّا لنفي المضارع ، وقلب معناه إلى معنى الماضي ، وفي لمّا توقّع وانتظار .

--> ( 1 ) القيامة : 31 .