جمعى از علما
550
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
البغال لانتفاء الجزئيّة . قال : وأو وإمّا لأحد الشيئين أو الأشياء وهما تقعان في الخبر والأمر والاستفهام . أقول : خامس حروف العطف وسادسها : أو وإمّا وهما للدلالة على ثبوت الحكم لواحد من الشيئين إذا كان المعطوف متّحدا نحو : جاءني زيد أو عمرو وجاءني إمّا زيد وإمّا عمرو أي جاء أحدهما أو لواحد من الأشياء إذا كان متكثّرا نحو : جاءني زيد أو عمرو أو بكر أو خالد ، وجاءني إمّا زيد وإمّا عمرو وإمّا بكر أي جاء أحدهم . ويقع أو وإمّا في الخبر كما مرّ وفي الأمر نحو : جالس الحسن أو ابن سيرين ، وخذ إمّا درهما وإمّا دينارا ، وفي الاستفهام نحو : ألقيت عبد اللّه أو أخاه ؟ وأضربت إمّا عبد اللّه وإمّا أخاه ؟ قال : وأم نحوهما غير أنّها لا تقع إلّا في الاستفهام متّصلة وتقع فيه وفي الخبر منقطعة نحو : أزيد عندك أم عمرو ؟ وإنّها لإبل أم شاة . أقول : سابع حروف العطف : أم وهي مثل أو وإمّا في الدلالة على ثبوت الحكم لأحد الشيئين أو الأشياء لكنّها لا تقع إلّا في الاستفهام حال كونها متّصلة وتقع فيه وفي الخبر حال كونها منقطعة يعني أنّ أم على ضربين : متّصلة ، ومنقطعة . والمتّصلة : هي الّتي تقع بعد استفهام يليه مثل ما يلي أم من المفرد نحو : أزيد عندك أم عمرو ؟ أو الجملة نحو : أضربت زيدا أم ضربت عمرا ؟ والمنقطعة : هي الّتي تقع إمّا بعد غير الاستفهام نحو : إنّها لإبل أم