جمعى از علما
488
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
اللغة المثبت ، ويسمّى المبنيّ المصطلح مبنيّا لثباته على حالة واحدة مع اختلاف عامله . قال : وسبب بنائه مناسبة غير المتمكّن . أقول : سبب بناء المبنيّ مناسبته لغير المتمكّن أعني الحرف والماضي والأمر بالصيغة نحو : « صه ، وافّ ، ورويد » فإنّ صه يناسب الحرف كقد من حيث الصيغة ، وافّ يناسب الماضي من حيث المعني لأنّ معناه تضجّرت ، ورويد يناسب الأمر من جهة المعنى أيضا لأنّه بمعنى أمهل . قال : فمنه المضمرات وهي على ضربين : متّصل نحو : أخوك ، وضربك ، ومرّ بك وداره ، وثوبي ، وثوبنا ، وضربا ، وضربوا ، وضربن ، وضربت ، وضربنا ، وكذلك المستكن في زيد ضرب ، وأفعل ، ونفعل ، وتفعل ، ويفعل . ومنفصل نحو : هو ، وهي ، وأنا ، وأنت ، ونحن ، وإيّاك . أقول : بعض المبنيّ المضمرات ، وبنيت لمناسبة بعضها الحرف في الصيغة فحمل الباقي عليه ، والمضمرات على ضربين : ضرب متّصل ، أعني الّذي لا يمكن أن يتلفّظ به وحده ، وهو إمّا مجرور بالإضافة مخاطب نحو : أخوك ، أخوكما ، أخوكم ، أخوك ، أخوكما ، أخوكنّ . وإمّا منصوب مخاطب نحو : ضربك ، وضربكما ، ضربكم ، ضربك ، ضربكما ، ضربكنّ . أو غائب نحو : ضربه ، ضربهما ، ضربهم ، ضربها ، ضربهما ، ضربهنّ . أو متكلّم نحو : ضربني ، ضربنا . وإمّا مجرور بحرف الجرّ مخاطب نحو : مرّ بك ، مرّ بكما ، مرّ بكم ، مرّ بك ، مرّ بكما ، مرّ بكنّ . أو غائب نحو : به ، بهما ، بهم ، بها ، بهما ، بهنّ . أو متكلّم نحو : بي بنا .