جمعى از علما
473
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
« بما خلا » أو « ليس » أو « لا يكون » نحو : جاءني القوم ما عدا زيدا ، أو ما خلا زيدا ، أوليس زيدا ، أو لا يكون زيدا ، وذلك واجب النصب لأنّ هذه الكلمات أفعال اضمر فواعلها والتقدير ما عدا أو ما خلا أوليس أو لا يكون بعضهم زيدا ، وإمّا « بغير » و « سوى » و « سواء » نحو : جاءني القوم غير زيد ، وسوى زيد ، وسواء زيد ، وذلك واجب الجرّ لأنّه مضاف إليه ، وإمّا « بحاشا » و « خلا » و « عدا » و « لا سيّما » نحو : جاءني القوم حاشا زيدا ، وخلا زيدا ، وعدا زيدا ، ولا سيّما زيدا ، وهذا يجوز فيه أنواع الإعراب ، أمّا في حاشا وعدا وخلا فالرفع على الفاعليّة بناء على أنّها أفعال لازمة وما بعدها فواعلها ، والنصب على المفعوليّة بناء على أنّها قد استعملت متعدّية يقال حاشاك وعداك وخلاك أي تجاوزك والجرّ بناء على أنّها حروف الجرّ . وأمّا في لا سيّما فالرفع على أنّه مركّب من لا وسيّ وما . والسيّ بمعنى المثل وأصله سوى بسكون الواو فقلبت الواو ياء وأدغمت فيه فيكون « ما » بمعنى شيء وأضيف إليه سيّ ويكون زيد مرفوعا على أنّه خبر مبتدأ محذوف والتقدير جاءني القوم لا مثل شيء هو زيد ، والنصب على أنّ لا سيّما كلمة واحدة بمعنى إلّا فما بعدها مستثنى ، والجرّ على أنّ ما زائدة وسيّ مضاف إلى زيد ، والأوّل أعني المستثنى بإلّا إمّا متّصل وهو المخرج من المتعدّد بإلّا وإمّا منقطع وهو المذكور بعد إلّا غير مخرج من المتعدّد ، والمتّصل إمّا مقدّم على المستثنى منه أعني ذلك المتعدّد أو مؤخّر عنه ، والمؤخّر إمّا بعد كلام موجب أي غير منفيّ أو بعد كلام غير موجب أي منفيّ فهذه أربعة أقسام : المستثنى المتّصل المؤخّر بعد كلام موجب ، والمستثنى المؤخّر بعد كلام منفيّ ، والمستثنى المتّصل المقدّم بعد المنفيّ ، والمستثنى المنقطع ، ثلاثة منها واجب النصب وواحد منها مختار رفعه فقوله والمستثنى عطف على قوله والتمييز والتقدير الملحق به سبعة أضرب : الحال والتمييز والمستثنى والمعنى أنّ المستثنى المتّصل المؤخّر بعد كلام موجب نحو : جاءني القوم إلّا زيدا يجب نصب