جمعى از علما
469
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
يا بعل في بعلبكّ ، ولا يرخّم المستغاث لأنّ تطويل الصوت فيه مطلوب والحذف ينافيه . قال : والمفعول فيه وهو ظرفان : ظرف الزمان ، وظرف المكان . وكلّ واحد منهما مبهم ومعيّن . فالزمان ينصب كلّه نحو : أتيته اليوم وبكرة وذات ليلة ، والمكان لا ينصب منه إلّا المبهم نحو : قمت أمامك ، ولا بدّ [ لظرف المكان ] المحدود من « في » نحو : صلّيت في المسجد . أقول : الضرب الثالث من ضروب المفاعيل المفعول فيه وهو ظرفان يعني ظرف الزمان والمكان ، ويسمّى الظرف مفعولا فيه لوقوع فعل الفاعل فيه . وظرف الزمان ينصب كلّه أي محدوده يعني معيّنه نحو : أتيته اليوم ، وغير محدوده أي غير معيّنه نحو : أتيته بكرة وذات ليلة ، وذات زائدة أي في ليلة ، ويجوز أن تكون بمعنى صاحبة أي في ساعة هي صاحبة هذا اللفظ وهو ليلة . وظرف المكان لا ينصب منه إلّا المبهم نحو : قمت أمامك ، ولا بدّ لظرف المكان المحدود من « في » نحو : صلّيت في المسجد ، فلا يقال صلّيت المسجد ، وإنّما ينصب الفعل المعيّن من الزمان دون المكان لأنّه يدلّ على الزمان المعيّن كضرب فإنّه يدلّ على الزمان الماضي ولا يدلّ على المكان المعيّن ، والمكان المبهم هو الجهات الستّ ، وهي : فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وخلف ، والمكان المعيّن نحو : المسجد ، والدار ، والسوق . قال : والمفعول معه نحو : ما صنعت وأباك ؟ وما شأنك وزيدا ؟ ولا بدّ له من فعل أو معناه . أقول : الضرب الرابع من ضروب المفاعيل المفعول معه وهو ما وقع بعد واو