جمعى از علما
420
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
و « ما زال » و « ما برح » و « ما فتئ » و « ما انفكّ » تدلّ على ثبوت خبرها لفاعلها نحو : ما زال زيد أميرا ، ويلزمها حرف النفي . و « ما دام » تدلّ على توقيت أمر بمدّة ثبوت خبرها لفاعلها نحو : أقوم ما دام الأمير جالسا ، و « ليس » تدلّ على نفي معنى الجملة حالا ، وقيل مطلقا نحو : ليس زيد قائما . وقد عرفت بقيّة أحكامها في القسم الأوّل فلا نعيدها . فصل : أفعال المقاربة أفعال وضعت للدلالة على دنوّ الخبر لفاعلها . وهي على ثلاثة أقسام : الأوّل : للرجاء وهو : « عسى » ، فعل جامد ولا يستعمل منه غير الماضي وهو في العمل مثل كان نحو : عسى زيد أن يقوم ، إلّا أنّ خبره فعل المضارع مع « أن » نحو : عسى زيد أن يخرج ، ويجوز تقديمه نحو : عسى أن يخرج زيد ، وقد يحذف أن نحو : عسى زيد يقوم . والثاني : للحصول وهو : « كاد » ، وخبره مضارع دون « أن » نحو : كاد زيد يقوم . وقد تدخل « أن » نحو : كاد زيد أن يخرج . والثالث : للأخذ والشروع في الفعل وهو : « طفق » و « جعل » و « كرب » و « أخذ » ، واستعمالها مثل كاد نحو : طفق زيد يكتب ، إلى آخره . و « أوشك » ، واستعماله نحو عسى وكاد . فصل : فعل التعجّب وهو ما وضع لإنشاء التعجّب وله صيغتان : « ما أفعله » ، نحو : ما أحسن زيدا أي أيّ شيء أحسن زيدا ؟ وفي أحسن ضمير وهو فاعله . « وأفعل به » نحو : أحسن بزيد .