جمعى از علما

414

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

وبعد الواو الواقعة كذلك في جواب هذه الأشياء نحو : أسلم وتسلم إلى آخر الأمثلة . وبعد أو بمعنى إلى نحو : جئتك أو تعطيني حقّي . وبعد واو العطف إذا كان المعطوف عليه اسما صريحا نحو : أعجبني قيامك وتخرج . ويجوز إظهار أن مع لام كي نحو : أسلمت لأن أدخل الجنّة ، ومع واو العطف نحو : أعجبني قيامك وأن تخرج . ويجب إظهارها مع لا ولام كي نحو : لئلّا يعلم . واعلم أنّ الواقعة بعد العلم ليست هي الناصبة للمضارع بل إنّما هي المخفّفة من المثقّلة نحو قوله تعالى : « عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى » « 1 » ، فالواقعة بعد الظنّ جاز فيه الوجهان : أن تنصب بها ، وأن تجعلها كالواقعة بعد العلم . فصل : [ المضارع ] المجزوم عامله : « لم ، ولمّا ، ولام الامر ، ولاء النهي ، وكلمة المجازاة وهي : إن ، ومهما ، واذما ومتى ، وأين ، وحيثما ، ومن وما ، وأيّ ، وأنّى ، وإن المقدّرة نحو : لم يضرب ، ولمّا يضرب ، وليضرب ، ولا يضرب ، وإن تضرب أضرب ، إلى آخرها . واعلم أنّ « لم » تقلب المضارع ماضيا منفيّا ، و « لمّا » كذلك إلّا أنّ فيها توقّعا بعده ودواما قبله ، وأيضا يجوز حذف الفعل بعد لمّا تقول : ندم زيد ولمّا ، أي لمّا ينفعه الندم ، ولا تقول : ندم زيد ولم . وأمّا كلمة المجازاة حرفا كانت أو اسما فهي تدخل على الجملتين لتدلّ

--> ( 1 ) المزّمل : 20 .