جمعى از علما
398
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
ضربك إلّا أنا . واعلم أنّ لهم ضميرا غائبا يقع قبل جملة يفسّره الجملة المذكورة بعده ويسمّى ضمير الشأن في المذكّر وضمير القصّة في المؤنّث نحو : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » « 1 » ، وهي هند مليحة ، وإنّها زينب قائمة . وقد يدخل بين المبتدأ والخبر ضمير مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ إذا كان الخبر معرفة ، أو أفعل من كذا ، ويسمّى فصلا لأنّه يفصل بين المبتدأ والخبر نحو : زيد هو القائم ، وكان زيد هو القائم ، وزيد هو أفضل من عمرو ، وقال اللّه تعالى : « كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ » « 2 » . النوع الثاني : أسماء الإشارات ما وضع ليدلّ على مشار إليه وهي خمسة ألفاظ لستّة معان : « ذا » للمذكّر ، ولمثنّاه « ذان » و « ذين » ، وللمؤنّث : « تا وتي وذي وته وذه وتهي وذهي » ، ولمثنّاها « تأن » و « تين » ولجمعهما « أولاء » بالمدّ والقصر . وقد تدخل بأوائلها هاء التنبيه ، « كهذا » و « هؤلاء » . ويتّصل بأواخرها حرف الخطاب ، وهي خمسة ألفاظ : ك ، كما ، كم ك ، كما ، كنّ . فذلك خمسة وعشرون ، الحاصل من ضرب خمسة في خمسة ، وهي ذاك إلى ذاكنّ ، وذانك إلى ذانكنّ ، وكذا البواقي . واعلم أنّ « ذا » للقريب ، و « ذلك » للبعيد ، و « ذاك » للمتوسّط . النوع الثالث : الموصولات الموصول : اسم لا يصلح أن يكون جزء تامّا من جملة إلّا بصلة بعده
--> ( 1 ) سورة الاخلاص : 1 . ( 2 ) المائدة : 117 .