جمعى از علما
396
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
والرابع : بدل الغلط ، وهو ما يذكر بعد الغلط نحو : جاءني زيد جعفر ، ورأيت رجلا حمارا . والبدل إن كان نكرة عن معرفة يجب نعته كقوله تعالى : « بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ » « 1 » . ولا يجب ذلك في عكسه ولا في المتجانسين . القسم الخامس : عطف البيان وهو تابع غير صفة يوضح متبوعه وهو أشهر اسمي شيء نحو : قام أبو حفص عمر ، وقام أبو عبد اللّه عمر ، وقد يلتبس بالبدل لفظا مثل قول الشاعر : أنا ابن التارك البكريّ بشر * عليه الطّير ترقبه وقوعا « 2 » الباب الثاني : في الاسم المبنيّ وهو ما وقع غير مركّب مع غيره مثل : ألف ، با ، تا ، ثا . . . الخ ، ومثل : أحد واثنان وثلاثة مثلا ، وكلفظ زيد وحده ، فإنّه مبنيّ بالفعل
--> ( 1 ) العلق : 15 و 16 . ( 2 ) يعنى منم پسر آنچنان كسى كه واگذارنده است مرد منسوب به قبيله بكر بن وائل را كه اسم آن مرد ( بشر ) است ، در حالتي كه انتظار مىكشند مرغان ، مردن أو را به جهت آنكه واقع شوند بر أو وبخورند گوشت أو را يا آنكه مرغان انتظار مىكشند مردن أو را در حالتي كه ايستادهاند بر بالاى سر أو . شاهد در بشر است كه عطف بيان است از ( البكري ) ومشتبه نمىشود به بدل باعتبار آنكه اگر بدل بوده باشد بايد مبدل منه در حكم سقوط باشد وصحيح باشد گفتن ( التارك بشر ) وحال آنكه جايز نيست به اعتبار آنكه لازم مىآيد اضافهء اسم محلّى به لام كه ( التارك ) بوده باشد بسوى اسم خالى از الف ولام كه ( بشر ) است واين جايز نيست در نزد نحويّين . ( جامع الشواهد ) .