جمعى از علما

390

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

الخبر بعد إلّا نحو : ما زيد إلّا قائم ، أو تقدّم الخبر نحو : ما قائم زيد ، أو زيدت « إن » بعد ما نحو : ما إن زيد إلّا قائم ، بطل العمل كما رأيت هاهنا هذا لغة الحجازيّة ، ودليلهم نحو : « ما هذا بَشَراً » « 1 » . وأمّا بنو تميم فلا يعملونها أصلا كقول الشاعر من بني تميم : ومهفهف كالبدر قلت له انتسب * فأجاب ما قتل المحبّ على المحبّ حرام « 2 » برفع حرام . المقصد الثالث : في المجرورات الأسماء المجرورات قسم واحد وهو المضاف إليه فقط ، وهو : كلّ اسم نسب إليه شيء بواسطة حرف الجرّ لفظا نحو : مررت بزيد ، ويعبّر عن هذا التركيب في الاصطلاح بأنّه جارّ ومجرور ، أو تقديرا نحو : غلام زيد ، تقديره : غلام لزيد ، ويعبّر عنه في الاصطلاح بأنّه مضاف ومضاف إليه . ويجب تجريد المضاف عن التنوين وما يقوم مقامه نحو : غلام زيد ، وغلاما عمرو ، ومسلمو مصر . واعلم أنّ الإضافة على قسمين : معنويّة ، ولفظيّة .

--> ( 1 ) يوسف : آيهء 31 . ( 2 ) يعنى : وبسا پسر كوچك شكمى وباريك ميانى كه مثل ماه شب چهارده بود گفتم به أو كه بالا بر نسب خود را تا ببينم از كدام قبيله هستى ونسبت بده خود را به قبيله‌اى پس جواب گفت اين فقره را كه ما قتل المحب حرام يعنى نيست كشتن دوست حرام بر معشوقه . شاهد در دلالت نمودن آن پسر تميمي است در اين بيت بر اينكه بنى تميم عمل نمىدهند ما ولا را باعتبار اينكه شاعر سؤال كرده است از نسب أو وأو تغيير داده است حراما منصوب را در قول عرب ( ما قتل المحب حراما ) وبرفع خوانده آن حرام را تا اينكه بداند شاعر باين واسطه كه أو از قبيله بنى تميم است ( جامع الشواهد ) .