جمعى از علما

351

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

على المستثنى منه ، نحو : ما جاءني إلّا زيدا أحد ، أو منقطعا ، أي غير داخل في المستثنى منه قصدا ، نحو : ما جاءني أحد إلّا حمارا ، ويجوز النصب ، ويختار البدل إذا كان الكلام تامّا غير موجب ، نحو : « ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ » « 1 » وإلّا قليلا ، ويعرب بحسب العوامل إذا كان مفرّغا أي لم يذكر معه المستثنى منه ، نحو : ما ضربني إلّا زيد ، ولست إلّا قائما ، وما مررت إلّا بزيد . تنبيه : قيل انتصاب المستثنى ليس بإلّا بل بفعل مقدّر ، أي أستثنى ، وقيل بالمذكور لكن بتوسّطها . تتميم : قد يستثنى بغير وسوى وسواء ، والمستثنى بها مجرور بالإضافة ، وغير ، اعرب كالمستثنى بإلّا على التفصيل ، وسوى وسواء ينصب على الظرفيّة . وبحاشا وعدا وخلا وما عدا وما خلا ، على ما مضى وبليس ولا يكون ، نحو : سيجيء أهلك ليس زيدا ولا يكون بشرا ، والمستثنى بهما نصب على الخبرية ، والاسم مستتر فيهما وجوبا ، والجملة منصوب المحلّ على الحاليّة . وبلا سيّما : نحو : أكرم القوم لا سيّما زيدا وسيّما زيدا ، بتقدير لا وفيما بعدها ثلاثة أوجه ، الرفع على الخبريّة لمبتدأ محذوف وما فيها موصولة أو موصوفة أي لا سيّ الّذي ، أو شيء هو زيد موجود . والجرّ على إضافة سيّ إليه وما زائدة ، أي لا سيّ زيد موجود والجملة حال في الحالين . والنصب على الاستثناء فيكون لا سيّما منقولة من أحد الأوّلين مبقاة على ما كانت عليه وكخصوصا إعرابا ومعنى .

--> ( 1 ) النساء : 66 .