جمعى از علما

345

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

ومذ ومنذ : لابتداء الغاية في الماضي ، نحو : ما رأيته مذ ومنذ يوم الجمعة . وللظرفية ، في الحاضر ، نحو : مذ يومنا ومنذ شهرنا . ويختصّ بالظاهر ويكونان اسمين بمعنى أوّل المدّة فيليهما المفرد ، نحو : ما رأيته مذ يوم الجمعة أو جميعها فيليهما ما قصد ، نحو : ما رأيته مذ يومان أو أيّام فهما مبتدءان وما بعدهما الخبر . وحاشا وعدا وخلا : للاستثناء أي إخراج الشيء عن حكم ما قبلها ، نحو : ساء القوم حاشا وعدا وخلا زيد . وتكون فعلا فتنصب ما بعدها على المفعوليّة ، والفاعل يستتر فيها وجوبا والجملة منصوب المحلّ على الحاليّة ، نحو : جاءني القوم حاشا زيدا أي حال كونهم خاليا مجيئهم من زيد وتدخل على الأخيرتين ما المصدريّة فالجملة في تأويل المصدر منصوب على الظرفيّة بتقدير الوقت ، نحو : جاءني القوم ما عدا زيدا أو ما خلا عمرا أي وقت عدوّهم عن زيد ووقت خلوّهم عن عمرو . ومن جرّ الاسم بهما جعلها زائدة ولا بدّ لحروف الجرّ من متعلّق إلّا الحروف الزائدة ، نحو : « كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً » « 1 » وكذا ربّ والكاف وحاشا وعدا وخلا . النوع الثاني : حروف مشبّهة بالأفعال وهي ستّة أحرف : إنّ وأنّ وكأنّ ولكنّ وليت ولعلّ ، وتدخل على المبتدأ والخبر فتنصب الأوّل اسما ، وترفع الثاني خبرا ولما سوى أنّ المفتوحة صدر الكلام ، ولها التوسّط « 2 » .

--> ( 1 ) النساء : 79 . ( 2 ) قوله : ولها التوسط أي لأنّ المفتوحة ان تقع وسط الكلام وذلك لأنها مع صلتها تؤوّل بالمصدر فلا يتمّ بها الكلام فيحتاج إلى جزء آخر حتى يتمّ الكلام قال ابن هشام : الأصح انّها موصول حرفي مؤوّل مع معموليه بالمصدر فتقدير بلغني انك منطلق أو انك تنطلق بلغني -