جمعى از علما

32

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

يميته في شبابه أو يوقع في الرّساتيق أو يبتليه بخدمة السلطان » « 1 » ، فمهما كان طالب العلم أورع كان علمه أنفع والتعليم له أيسر وفوائده أكثر ، ومن الورع أن يحترز عن الشبع وكثرة الكلام فيما لا ينتفع ، وأن يحترز عن أكل طعام السوق إن أمكن لأنّ طعام السوق أقرب إلى النّجاسة والخباثة وأبعد عن ذكر اللّه تعالى وأقرب إلى الغفلة لأنّ أبصار الفقراء تقع عليه ولا يقدرون على الشّراء فيتأذّون بذلك فيذهب بركته . وينبغي لطالب العلم أن يحترز عن الغيبة وعن مجالسة مكثار الكلام فإنّ من يكثر الكلام يسرق عمرك ويضيّع أوقاتك ومن الورع أن يجتنب من أهل الفساد والتعطيل فإنّ المجالسة مؤثّرة لا محالة وأن يجلس يا به خدمت سلطان درآيد » ومقصود از ابتلاى به روستا اين است كه : در آن جا زمينهء كاربرد مطالب علمي نبوده ودر نتيجة عالم ودانشمند رنج مىبرد « همانند بازرگانى كه كالاهاى خوبش خريدارى نداشته باشد » وبه هر نسبت كه دانشجو پرهيزگارتر باشد ، دانش أو سودمندتر وفراگيرى براي أو آسان‌تر وفايدهء تحصيلش زيادتر خواهد بود ، ودر غير ضرورت از خوردن غذاهاى بازار خوددارى كند ، زيرا ممكن است كه نجس ويا خبيث وپليد باشد كه اثر وضعي دارد ، گرچه به نجاست وخباثت آن آگاه نباشد ، واثر وضعي چنين غذايى به اين است كه انسان را از ياد خدا دور كرده وبه غفلت وامىدارد ، وچون غذاى بازار معمولا مورد ديد مستمندان قرار مىگيرد وقدرت خريد آن را ندارند ، ناراحت مىشوند ، واين ديد وناراحتى باعث بىبركتى غذا مىشود ، وبراي دانشجو زيبنده نيست كه با شخص غيبت‌كننده وپرحرف نشست وبرخاست كند ، زيرا شخص پرحرف عمر تو را مىدزدد وأوقات تو را هدر

--> ( 1 ) المواعظ العددية : ص 86 س 27 .