جمعى از علما
24
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
تدرك » ، ولا بدّ من التأمّل قبل الكلام حتّى يكون صوابا ، فإنّ الكلام كالسّهم فلا بدّ من تقديمه بالتأمّل قبل الكلام حتّى يكون ذكره مصيبا في أصول الفقه ، هذا أصل كبير وهو أن يكون كلام الفقيه المناظر بالتأمّل ، ويكون مستفيدا في جميع الأحوال والأوقات وعن جميع الأشخاص ، قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذها » « 1 » ، وقيل : « خذ ما صفى ودع ما كدر » ، وليس لصحيح البدن والعقل عذر في ترك العلم . وللمتعلّم أن يشتغل بالشّكر باللسان والأركان بأن يرى الفهم والعلم من اللّه تعالى ، ويراعي الفقراء بالمال وغيره ، ويطلب من اللّه التوفيق والهداية فإنّ اللّه تعالى هاد لمن استهداه و « مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ أوقات از هر شخص دانشمندى استفاده كند ، زيرا پيامبر أكرم فرموده است كه : حكمت گمشده مؤمن است وهر كجا آن را بيابد خواهد گرفت وبايد بگيرد ، وگفته شده كه : بگير آنچه را كه مصفّا وباصفاست ، وواگذار آنچه را كه كدر وتيره است ، وعذر كسى كه بدن صحيح وعقل سالم دارد براي ترك دانش پذيرفته نيست ، وبر دانشجو لازم است كه با زبان واز طريق عبادت پيوسته سپاسگزار خداى متعال باشد وبداند كه فهم وعلم از جانب ايزد منّان است واين خود نيز نوعي شكر ويا حقيقت شكر است ، ولازم است كه مستمندان را با مال وغيرمال مورد توجّه قرار دهد ، وتوفيق وهدايت را از خداوند بخواهد ، زيرا اوست كه هادي وراهنماى هدايتجويان است « وكسى كه بر خدا اعتماد كند » ، خداوند أو را كفايت مىكند ، وهمانا خداوند كار خود را به نتيجة مىرساند ، وبراي هرچيزى اندازهاى قرار داده است ،
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 105 س 7 .