جمعى از علما
22
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
يختارون للمبتدئ صغارات المتون أقرب إلى الفهم والضّبط ، فينبغي أن يعيد السّبق بعد الضّبط والإعادة كثيرا ، ولا يكتب المتعلّم شيئا لا يفهمه فإنّه يورث كلالة الطّبع وتذهب الفطنة ويضيع الأوقات . وينبغي أن يجتهد في الفهم من الأستاذ بالتأمّل والتفكّر وكثرة التّكرار فإنّه إذا قلّ السّبق وكثر التّكرار والتأمّل يدرك ويفهم ، وقيل : « حفظ حرفين خير من سماع ورقين » ، فإذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرّة أو مرّتين يعتاد ذلك في الفهم فلا يفهم الكلام اليسير ، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم بل يجتهد ويدعو اللّه تعالى ويتضرّع إليه فإنّه يجيب وضايع كردن وقت مىشود ، وبايد براي فهميدن درس أستاذ همراه با تامّل ودرنگ كردن روى آن وفكر كردن در آن وتكرار فراوان آن ، كوشش زيادى بهعمل آورد ، زيرا هنگامى كه درس اندك وتكرار وتامّل روى آن زياد باشد ، درس بهتر درك وفهميده مىشود ، وگفته شده كه : حفظ وبهخاطر سپردن دو حرف ، از شنيدن خشك وخالى سطرهاى دو برگ كتاب بهتر است ، زيرا اگر براي فهميدن كوشش نكرده وسستى نمايد ، اين نيز براي أو عادت شده بهگونهاى كه مطالب آسان را هم نخواهد فهميد ، بنابراين زيبنده است كه در طريق فهم هرچه بيشتر كوشش كرده وبراي آن دعا وتضرّع وزارى كند ، زيرا خداى متعال دعا را أجابت كرده واميد كسى را كه به أو اميدوار باشد نااميد نمىكند ، ولازم است كه دانشجو با يك ويا چند فرد ديگر مطالب را بحث وكاوش كنند ، واين مباحثه بايد به صورت تدريج ودرنگ وانصاف صورت گيرد ، واز فتنهانگيزى وخشم پرهيز شود ، زيرا مناظره ونظر دادن طرفينى ومذاكره ويادآورى طرفينى يك نوع مشاورهاى است كه براي بدست آوردن صواب وحقّ مطلب بوده وبدون تامّل وانصاف حاصل نخواهد شد ، وفايدهء مباحثه از فايدهء مجرّد تكرار بيشتر است ، زيرا مباحثه خود ، نوعي