جمعى از علما

153

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

كتاب التصريف بسم اللّه الرحمن الرحيم اعلم : أنّ التصريف في اللّغة التّغيير ، وفي الصّناعة تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة ، لمعان مقصودة لا تحصل إلّا بها . ثمّ الفعل : إمّا ثلاثيّ وإمّا رباعيّ وكلّ واحد منهما ، إمّا مجرّد أو مزيد فيه ، وكلّ واحد منها ، إمّا سالم أو غير سالم ، ونعني بالسالم ، ما سلمت حروفه الأصليّة ، الّتي تقابل بالفاء والعين واللّام من حروف العلّة والهمزة والتّضعيف . أمّا الثّلاثي المجرّد ، فإن كان ماضيه على فعل مفتوح العين ، فمضارعه يفعل بضمّ العين ، أو يفعل بكسرها ، نحو : نصر ينصر ، وضرب يضرب ، وقد يجيء على يفعل بفتح العين ، إذا كان عين فعله أو لامه ، حرفا من حروف الحلق ، وهي ستّة أحرف : الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء نحو : سأل يسأل ، ومنع يمنع ، وأبى يأبى شاذّ . وإن كان ماضيه على فعل مكسور العين ، فمضارعه على يفعل بفتح العين ، نحو : علم يعلم إلّا ما شذّ من نحو : حسب يحسب وأخواته ، وإن كان ماضيه على فعل مضموم العين ، فمضارعه على يفعل بضمّ العين ، نحو : حسن يحسن . وأمّا الرّباعيّ المجرّد ، فهو فعلل كدحرج دحرجة ودحراجا .