جمعى از علما

12

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

النّجوم بمنزلة المرض فتعلّمه حرام لأنّه يضرّ ولا ينفع إلّا قدر ما يعرف به القبلة وأوقات الصّلاة وغير ذلك فإنّه ليس بحرام . فأمّا تفسير العلم فإنّه صفة ينجلي بها لمن قامت هي به المذكور ، فينبغي للطالب أن لا يغفل عن نفسه وما ينفعها وما يضرّها في أوّلها وآخرها فيستجلب بما ينفعها ويتجنّب عمّا يضرّها لئلّا يكون عقله وعلمه حجّة عليه فيزداد عقوبة . الفصل الثّاني : في النيّة لا بدّ لطالب العلم من النيّة في تعلّم العلم ، إذ النيّة هو الأصل في جميع الأحوال لقوله [ صلّى اللّه عليه وآله ] : « إنّما الأعمال بالنيّات » ولقوله ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « لكلّ امرئ ما نوى » « 1 » ، فينبغي أن ينوي المتعلّم بطلب العلم رضاء اللّه تعالى ، وإزالة الجهل عن نفسه وعن سائر الجهّال وإبقاء الاسلام وإحياء الدين بالأمر بالمعروف والنّهي عن فصل دوّم : در نيّت وقصد است مناسب است كه طالب علم براي فراگيرى آن داراى نيّت وقصدي صحيح باشد ، زيرا نيّت است كه در جميع حالات ، اصلى أصيل وپايهء اساسى است ، همانگونه كه پيامبر أكرم فرموده است كه : اعمال وكارها به نيّتهاى آنها وابستگى دارد « يعنى عمل با نيّت محك شده وسنجيده مىشود » ونيز فرموده است كه : نصيب وبهرهء هركسى درخور نيّت وكيفيّت قصد اوست ، بنابر اين زيبنده است كه نيّت طالب علم وجويندهء دانش ، براي خوشنودى خدا « و

--> ( 1 ) سفينة البحار : ج 2 ص 628 س 15 .